الشيخ ناصر مكارم الشيرازي
172
المعاد وعالم الآخرة
وكتاب على إبطال المذهب المادي ، ومنها : 1 - التحدث بلغة غير اللغة الأم ( يعني الشخص الذي يتصل بالأرواح فيالتنويم المغناطيسي يمكنه أحياناً أن يتحدث معها بلغة لم يكن يجيدهاحتى ذلك اليوم ! ) . 2 - حل المسائل الرياضية المعقدة في التنويم المغناطيسي من قبل أفراد ليس لهم أي استعداد لحل مثل هذه المسائل . 3 - كتابة بعض المطالب على ألواح جعلت في صندوق وقد أحكم غلقه ! 4 - حمل أجسام من الأرض بواسطة الأرواح دون أن تمتد إليها أي يد ! 5 - ظهور الأرواح بشكل أشباح في هذه الجلسات . وكما ذكرنا فإنّ هذه الأمور قد شوهدت من قبل كبار العلماء وقد اعترفوا بها وسجّلوها في مختلف الكتب والمجلات . فهل يمكن القول وبالنظر لهذه المشاهدات الحسية أنّ الروح هي تلك الخواص الفيزيائية والكيميائية لخلايا الدماغ ؟ ماذا يقول الماديون بشأن هذه المطالب المدهشة ؟ ليس لهؤلاء سوى ثلاثة أجوبة : 1 - أحياناً يقولون : إنّ مثل هذه الأمور من قبيل الشعبذة وخفّة اليد والاستفادة من الوسائل الألكترونية أو الدسائس التي حيكت مسبقاً . 2 - قد لا يكون هناك وجود واقعي لمثل هذه الظواهر ولعلها تستند إلى تلقينات متتالية ومتكررة بواسطة أفراد مهرة . 3 - يمكن أن يكون بعض هذه الظواهر من حالة اللا شعور ، أي أنّ هناك سلسلة من الأمور في اللا شعور للشخص وهو غافل عنها وعند التنويم